آخر التحديثات

الى متى سيستمر العنف المتزايد ضد النساء ..وما هو الحل لوقف هذا العنف؟!

أخر تحديث - 26/07/2020 20:38

كتبت: الصحفية انجي قاسم - بيت حنينا

Trulli

مع دخولنا للقرن الواحد والعشرين والتقدم التكنلوجي ووجود الشوسيال ميديا والعالم اصبح قرية صغيرة اصبح عقل الانسان فارغ وعدنا الى الوراء اصبحت العقول عقول رجعية لا تعيش مع هذا التقدم واصبح العنف هو المسيطر على هذا العالم.. ومن انواع العنف الذي يزيد يوما بعد يوم هو العنف ضد حواء وياليته بقي عنف مثل عنف الماضي وهو يقتصر على حرمان الفتاة من تعليمها وزواجها بسن مبكر.. لقد اصبح العنف ضد حواء ظاهرة مقلقة جدا وهو التعنيف يالاغتصاب والضرب والمهانة والقتل احيانا باسم الشرف.. وفي فلسطين ظاهرة العنف ضد حواء تزيد بشكل مخيف ومقلق ومرعب.. الاخ يعنف اخته بالضرب لاتفه الاسباب والزوج يعنف زوجته لانها لم تنفذ ما قاله لها..والاب يعنف ابنته لاتفه الاسباب.. ولقد وصلنا لابعد من ذلك لاكثر ما يتصوره عقل البشرية ولادنى من ذلك.. كاننا اصبحنا ذئاب بشرية.. نعم يا سادة هؤلاء ذئاب بشرية حتى الذئب يتبراء منهم.. انهم هؤلاء المغتصبون لزني المحارم الاب يغتصب ابنته مع اصدقائه واحيانا يكون بعلم الام لخوفها من زوجها..والاخ يغتصب اخته ويهددها بالقتل لو رفضت ذلك.. والعم يقتل ابنة اخيه لاصرارها على الزواج بمن تحب..واخ يقتل اخته لانه رآها تتحدث لشاب على سطح بيتها وهو على سطح بيته وبينهما امتار فارغة جدا والاخ يغتصب ابنة اخته وغير ذلك بكثير.. لقد انحدرت قيمة الاسرة والعائلة واصبحت في القاع..في القاع الدنيوي..والعقول انحدرت الى مايتصوره عقل مجنون..وامثلة على ذلك في منطقة غزة عم يقتل ابنة اخيه لشكه في سلوكها واب يدفن ابنته ثلاثينية العمر وهي حية تحت مسمى الشرف وفي الخليل ام تقتل ابنتها بكلمة من جارتها بسبب خناقة بينهم بان لها صور في موبايل ابنها وعم يرمي ابنة اخيه حية في البئر لتصميمها على الزواج بمن تحب وكلنا طبعا على علم بقصة الفتاتان التي قتلتا ظلما وقصتهما اصبحت حديث الصحف وهن اسراء غريب وسوار قبلاوي.. وفي رام الله اب يغتصب ابنته مع اصدقائه وعمرها لا يتعدى الثانية عشر ..وقصص اخرى كثيرة في مناطق قريبة وبعيدة في كل انحاء هذا الوطن الجريح.. الذي نحن نزيد جرحه بافعال هذه الذئاب البشرية مع اننا في اطهر بقاع الارض واسم هذا الوطن ذكر بالقران الكريم.. ولكن نحن من نهين هذا الوطن واصبحنا قلقون من هذه الظاهرة التي هي غريبة على مجتمعنا الذي عرف منذ زمن ليس ببعيد بشعبه المثقف والذي كان منهم كتاب بارعون وشعراء ووطنيون وغيرهم الكثير الذي نفتخر بهم الى الآن.. ماذا حدث لنا واصبح العنف ظاهرة مقلقة ونتزلق الى الانحدار بالاخلاق.. وظاهرة اخرى هي عنف الزوج لزوجته مقتل سيدة وهي حامل على يد زوجها لشكه في سلوكها.. هذه المراة والام التي تحمل في احشائها مولودا بريئا لماذا تقتل ومن اجل من قتلت وفي اي دين استباح قتلها وقتل كل هذه الفتيات البريئات الطاهرات الشريفات..مع العلم كلهن عندما تم فحص جثثهن بالطب الشرعي تبين انهن عذراوات..

ويبقى السؤال؟!

الى متى هذا العنف المتزايد بشكل مخيف ومرعب..وما هو الحل لوقف هذا العنف؟!

من حق حواء ان تعيش..من خقها قول كلمة لا..من حقها اختيار شريك حياتها..من حقها اختيار طريقها في الحياة بما انه في حدود ديننا الاسلامي الحنيف..

ورسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام.. قال " رفقا بالقوارير"

وهذه حواء نصف المجتمع هي الام والاخت والزوجة والمعلمة والمهندسة والطبيبة والعالمة وغيرها الكثير من حواء تبني هذا المجتمع وبلا حواء لا يكتمل العالم ولن تقوم له قائمة.. ويبقى السؤال الذي يتردد كثيرا..

الى متى هذا العنف؟!

وماهي الحلول القائمة لانهاء هذه الظاهرة؟!

لعلنا غدا نعرف الاجوبة على هذه التساؤولات التي تدور بعقولنا..

ولعل بالمستقبل القريب تحيا حواء فلسطين بكل كرامة وشموخ وتعود لحريتها الذي حرمها منه المجتمع والذي اعطاه لها ديننا الاسلامي الحنيف..

بقلم: انجي قاسم

ADS
...

موقع هيلا

موقع هيلا هو موقع خاص بالأخبار المحلية والعالمية، كما نقدم لكم فيه أحدث المسلسلات والأفلام العربية والأجنبية والتركية، وكذلك نقدم لكم أحدث اخبار الرياضة والفن والأخبار المنوعة حول العالم.