search فن ونجوم مدارس وكليات افلام ومسلسلات أخبار فلسطينية أخبار محلية Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website

مجموعة نوار تقدم الحب بنكهة علمية وإنسانية خلال أمسية في مدينة رام الله

2/28/2019 12:04:06 PM

موقع هيلا

مسلسل الهيبة العودة

مسلسل الهيبة العودة

مسلسل نسر الصعيد

مسلسل نسر الصعيد

باب الحارة 9

باب الحارة 9


استضاف مركز خليل السكاكيني الثقافي في مدينة رام الله مساء أمس الأربعاء، مجموعة نوار التي أقيمت من قبل شابات فلسطينيات مجتهدات، التي تهدف إلى نشر المحبة والوئام، لتقدم أمسية رائعة بعنوان " حكي حب "، شارك فيها كل من الدكتور الشاعر عبد الرحمن الأقرع من كلية الطب بجامعة النجاح، ورشيد عِناية، ومبدع العزف على العود عبد الرحمن موسى، وورد بدوي الذي أطرب الحضور بالعزف على الناي، بالإضافة إلى تقديم الشابة الواعدة نداء اللبدي لكتاب طوق الحمامة لابن حزم الأندلسي، الذي يتحدث عن الحب وأعراضه وأسبابه، ويقدم شرحا وافيا عن كل منها.

ابتدأت الأمسية بتقديم الشابة ميسر أبو خليل عن الحب وما يعانيه في ظلال المجتمع الذي يعيبه، أو يحرمه، ويقصي مفهومه ويجزِّئُه، حيث أشارت في حديثها إلى أننا نعيش في مجتمع :" يؤمن بالزواج، ولا يؤمن بالحب، كما أنه يفصل بينهما ".


الشابة ميسر أبو خليل أثناء تقديمها للأمسية

وأضافت :" نحن نظلم قيمة الحب عندما نقوم بتجزيئها، فمن المفروض أن الحب قيمة متكاملة كالحرية والعدالة والصدق، فلماذا نقوم بتحريفه إلى غير ذلك، وتجزيئه؟! ".

وتابعت كلامها :" هل تدركون أننا مجتمع غير منتج للحب؟! نحن مجتمع يستورد الحب من الأغاني والمسلسلات والروايات، وهي مجرد تصورات تحرمنا من عيش الحب بالطريقة التكاملية ".

وتحدثت عن سبب الأمسية مختتمة كلامها، قائلة :" أتينا هنا كي نقوم بإعلاء راية الحب، ونقول إننا نريد العيش في تفاصيل الحب، ونريد نشره بين الناس، مستبعيدن الخجل حول هذا الأمر؛ لأن بعضنا يخاف من قول كلمة حب، وهذا أمر يجب إقصاؤه تماما لنعيش في حالة توافق، ولنكون أصحاء بشكل أكبر، علينا بالحب إذن ".

ومن هنا كانت نقطة الانطلاق إلى حديث الدكتور والشاعر عبد الرحمن الأقرع، الذي تكلم عن فسيولوجية الحب بصفته محاضرا متخصصا في فسيولوجية الإنسان.

وتحدث الدكتور عبد الرحمن عن بدهيات كانت تُعَدُّ حقائقَ في عالم الحب، إلى أن جاء تفنيدُها علميًّا، كتمجيد القلب باعتباره العضوَ المسؤولَ عن العواطف والمحبة، حيث قال :" إنَّ أول بدهية يجب تفنيدها، ونزعها من أذهان الناس، هي قولهم إن الحب ينبع من القلب، ولكن علميًّا ثبت أنَّ الحبَّ لا علاقة له بالقلب على الإطلاق، وإنما علاقته مباشرة مع الدماغ، كما أن انعكاسات الحب تصل إلى القلب، وإلى أحد عشر جهازًا حيويا آخر في الجسم، بالإضافة إلى أنَّ الدماغَ وعاء الحب الأكبر، بدلا من القلب ".


الدكتور عبد الرحمن الأقرع يتحدث عن فسيولوجية الحب

وتابع كلامه حول البدهية الثانية التي فندها العلم، قائلا :" إنَّ الحبَّ فيزيقيٌّ، وهو نشاط حيوي، وبيولوجي محض، ويدفع الإنسان للتواصل مع الإنسان الآخر لإقامة الشراكة التي ينتج منها النسل، ليقوم الإنسان بدوره، وهو الاستخلاف في الأرض، بالإضافة إلى إعمارها، وبناء المجتمعات الإنسانية القادرة على الإبداع والإنتاج، علما أن الحب لا يمارس أيَّ نشاط ما ورائي (ميتافيزيقي) ".

وأضاف حول حاجتنا للحب :" إن حاجتنا للحب حاجة فطرية بيولوجية، ليس فقط من أجل بناء المجتمع، وإنما لكي نكون أصحاء أكثر، علما أن المحبين من وجهة نظر علمية مناعتهم أقوى، وأقل إصابة بالأمراض، وخاصة الفيروسية منها، وعملية شفائهم من العمليات الجراحية وغيرها تكون أسرع من غيرهم، وفي الجانب الآخر، إن الذين يعانون من الوحدة والشح العاطفي، والمحرومين من نعمة الحب، هم أشخاص يعانون من توتر مزمن، وضغط عصبي شديد ينعكس على وظائف الجسم كافة، كما أنهم يعانون من انعكاسات مرضية لا تقل ضررا على تدخين علبتين من السجائر يوميا حسب بعض الدراسات، فالحب إذن ضرورة حيوية وصحية، وأيضا ضرورة للبقاء ".

وتابع حديثه حول فسيولوجية الحب، مجيبا عن التساؤل الذي أرَّقَ العديد من بني الإنسان، ألا وهو: ما الذي يحدث لنا عندما نحب، أو كيف نحب؟ فقال الدكتور :" بكل بساطة، الموضوع كله لا يتعدى كونه كيمياء عصبية، ونواقل عصبية، ومراكز دماغية تتفاعل عبر الحواس، وهذا معروف في الأدب العربي، فالحب عند العرب يبدأ بنظرة، وكما يقول شوقي: نظرة فابتسامة فسلام .. فكلام فموعد فلقاء. ويقول الشاعر عباس بن الأحنف: أَيا لَكِ نَظرَةً أَودَت بِقَلبي وَغادَرَ سَهمُها جِسمي جَريحا ".

وأردف قائلا :" أول الحب نظرة، وما يحدث كالآتي: حين يلتقي العاشقان، وتلتقي نظراتهم لمدة دقيقتين تقريبا، فإن دماغ الطرفين يصدر دفقات من الفينيل ثيلامين، وهو معدِّل عصبي كيماوي مصنوع من حمض أميني يسمى فينيل ألانين وهو موجود في الإنسان والحيوان والنبات، ويكثر في الشوكولاتة! ولكن هو في الأصل مصنع طبيعي من قبل الدماغ البشري، وهذا المعدل العصبي الكيماوي يُحَرَّر عند التقاء العاشقين لمدة دقيقتين، ويقوم بتحفيز مراكز محددة من الدماغ، ويحثه على إفراز نواقل عصبية أخرى، مجموعها يسمى "The Brain Cocktail" وأول إفراز هو الأدرينالين، مما يزيد سرعة نبضات القلب، بالإضافة إلى تحفيز مجمع من الأعصاب المرتبطة بالجملة الودية في أسفل الصدر، أو أعلى البطن، ولذلك نشعر باللسعة الكهربية المعروفة، ومسماها العلمي "Butterflies in the stomach" ولذلك اعتقد القدماء أن الأمر يحدث في القلب؛ لأنها نقطة قريبة من القلب، ثم تحدث رجفة اليدين، وتعرق شديد أيضا، بالإضافة إلى توسع في حدقتي العين؛ ولذلك حين يقول العاشقون: نظرتُ إليهِ فرأيتُه ملءَ العين، أو: نظرتُ إليها فخُيِّلَ لي ألا أحد في المكان سواها. والسبب في ذلك يعود إلى توسع أحداق العين، وهذا التوسع يعطي مظهرا جذابا جدا وخاصة للنساء ".

كما تحدث الدكتور أيضا عن أمور أخرى تتعلق بالانجذاب والعاطفة، مما جعل جميع الحضور يشعرون بأهمية الحب وخوض تجربته، بالإضافة إلى النشوة المعرفية بعد التدفق العلمي الهائل الذي قدمه الدكتور عبد الرحمن الأقرع من جامعة النجاح الوطنية بنابلس.

ثم تلاه العازف عبد الرحمن موسى، الذي بدأ رحلته مع العود مذ كان عمره عشر سنوات، وقدم باقة من أجمل المعزوفات، مثل: الحلوة دي، و"وين ع رام الله". مما جعل الحضور يتفاعلون معه ويقومون بالغناء.


العازف عبد الرحمن موسى

كما أنه قام بعزف زوروني كل سنة مرة، للعظيمة فيروز، وفوق النخل الذي ألهب الجمهور بها فقاموا بغنائها على عزفه.

ولاحقا، تقدم رشيد عناية، وتحدث عن الحب من المنظور الأدبي العربي والعالمي، ورؤية الأديب ونظرته للحب، التي تختلف في بعض تفاصيلها عن نظرة الإنسان العادي.

وقال رشيد عناية :" إنَّ الحب في الأدب لا يعدو كونه خيالا، أو محاولات لتجسيد محبوبة مثالية، وإسقاط لهذه المثالية على سيدة ما ".


رشيد عناية أثناء حديثه عن الحب في الأدب

وأضاف :" إن الحب في الأدب العربي عادةً ما كان يحمل في طياته اللوعة والأسى، بالإضافة إلى الحب الجسدي، والتغني بالجسد كالعينين، أو مفاتنه كما أشار المنخل اليشكري: فدفعتها فتدافعت مشي القطاة إلى الغدير .. وأحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري. أما في الأدب الروسي، فكان الأمر يتعدى المرحلة الجسدية، ليخرج إلى نوع من العواطف السامية، كالشفقة؛ ولذلك كان دوستويفسكي يجعل معظم بطلات رواياته من العاهرات، وكان يصفهنَّ بالشاباتِ اللواتي يعشنَ من جمالهنَّ، كما فعلَ في روايتِه الجريمة والعقاب ".

واختتم كلامه حول صعوبة التحدث بشكل حقيقي عن الحب في الأدب؛ لأن الحب في الأدب العربي، يختلف عن الحب في الأدب الأمريكي، وكلاهما يختلف عن الحب في الأدب الأوروبي، وخاصة الروسي، ولا يتوقف الأمر عند هذه الصعوبة، وإنما يتعداه إلى صعوبة ملاحقة الكاتب الواحد حول العاطفة؛ لأنه في بداية حياته يختلف عن نهايتها، بفعل التطور العاطفي الذي حصل له، وهو ما يمكن أن نلخصه في نزار قباني الذي بدأ بقالت لي السمراء وطفولة نهد، وانتهى إلى الأشعار السياسية عموما ".

تلاه العازف ورد بدوي على الناي، الذي استطاع أن يذهل الحضور برهافة نايه، وعزفه لمجموعة من الروائع الغنائية، مثل جايبلي سلام للسيدة فيروز بشكل أثار الحضور بجماليته، والحلوة دي، وغيرها، ثم اختتم بشيء ابتدعه هو جعل الحضور يصفق مذهولا ببراعته.


العازف ورد بدوي

ثم اختتمت الشابة المثقفة والواعدة نداء اللبدي بشرح ماتع وشائق حول كتاب طوق الحمامة لابن حزم الأندلسي الذي عانى وشُرِّدَ في حياتِه، وأُحرِقَت جلُّ كتبه بعد وفاته، وقدمت ملخصه وزُبدتَه، فتحدثت عن حالات العشق التي وصفها ابن حزم في كتابه، بالإضافة إلى تقصي أعراض الحب ونواحيه وأسراره، مقتبسةً بعض الأقوال من الكتاب.


الشابة نداء اللبدي أثناء تقديم كتاب طوق الحمامة

ومما اقتبسته :" للحب علامات يقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي، فأولها إدمان النظر والعين باب النفس الشارع، وهي المنقبة عن سرائرها، والمعبرة لضمائرها، والمعربة عن بواطنها، فترى الناظر لا يطرف، ينتقل بتنقل المحبوب، وينزوي بإنزوائه، ويميل حيث مال. ومنها علامات متضادة وهي على قدر الدواعي، والعوارض الباعثة والأسباب المحركة والخواطر المهيجة. والأضداد أنداد، والأشياء إذا أفرطت في غايات تضادها ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت قدرة من الله عز وجل تضل فيها الأوهام. فهذا الثلج إذا أدمن حبسه في اليد فعل فعل النار، ونجد الفرح إذا أفرط قتل، والغم إذا أفرط قتل، والضحك إذا كثر واشتد، أسال الدمع من العينين. وهذا في العالم كثير، فنجد المحبين إذا تكافيا في المحبة وتأكدت بينهما شديدا، كثر تهاجرهما بغير معنى، وتضادهما في القول تعمدا، وخروج بعضهما على بعض في كل يسير من الأمور ، وتتبع كل منهما لفظة تقع من صاحبه، وتأولها على غير معناها، كل هذا تجربة ليبدو ما يعتقده كل واحد منهما في صاحبه”.

واختُتِمَت الأمسية بعد ذلك بمداخلات وأسئلة طرحها الحضور على مقدمي الأمسية، الدكتور عبد الرحمن الأقرع، ورشيد عناية.

يشار إلى أن الحاضرين أعربوا عن جمالية ما تم تقديمه، وعن نجاح الأمسية بشكل منقطع النظير، حيث قال أحد الحضور :" لا أظن أن هناك أمسيات حقيقية تتحدث عن الحب بهذا الإسهاب وبهذا المعنى، من منطلق علمي، ومن منطلق إنساني أيضا ".

وقال آخر :" إنَّ هذه الأمسية شكلت فارقا وعلمتني أن أنظر إلى الحب بشكل مختلف إلى حد ما، وقد تعلمت أن الحب أسمى في الوجود، ولا حياة لنا دونه ".































مواضيع ذات صلة
Hela website
HELA موقع هيلا

اخبــار عالـمـية

انتخابات 2018

افلام ومسلسلات

اخبــار محلـية

اخـبـار فلسطينية

ريـاضـة محلية وعالمية

مــدارس

حول العالم

فن ونجوم

عناوين اخرى

ارسل خبر
اعلن هنا
ابراج
 
Hela website
امانيات ميلكشيك فن ونجوم حول العالم مدارس وكليات سيارات عالم الميديا مسلسلات وافلام صحافه صفراء اخبار محلية
اتصل بنا من نحن سياسة الخصوصية - Privacy Policy اتفاقية الاستخدام
ALATECH HELA WEBSITE 09-8358022
facebook twitter
© حقوق الطبع والنشر محفوظة لموقع هيلا