search فن ونجوم مدارس وكليات افلام ومسلسلات أخبار فلسطينية أخبار محلية Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website
Hela website

أشرف قرطام يتحدث لموقع هيلا حول تفاصيل تجربته الرياضية لن تشرق الشمس قبلي ويقدم النصائح

9/1/2019 11:08:13 AM

موقع هيلا

 خمسة ونص

خمسة ونص

الهيبة الجزء الثالث

الهيبة الجزء الثالث

حكايتي

حكايتي


أنشأ دكتور التنمية البشرية، أشرف قرطام من مدينة حيفا، مبادرة انطلقت بدايةً على الانستغرام "لن تشرقَ الشمسُ قبلي" وهي تهدف إلى دعم الرياضة الصباحية؛ لما لها من فوائد صحية كثيرة تعود على الفرد أولا، وعلى المجتمع ككل ثانيا.

وفي حوار لمراسل موقع هيلا مع الدكتور أشرف قرطام، أوضح الدكتور منبع هذه التسمية الأدبية لهذه المبادرة، حيث قال :" لا شيء يأتي صدقة، لقد بدأت بممارسة الرياضة الصباحية منذ شهرين وحدي في ساعات المساء، ولكن الاكتظاظ الكبير على شواطئ حيفا في ساعات المساء كان مزعجا، فلم أتمكن من الركض بالشكل الأمثل، وبعد قراءتي لكتاب المؤلف والمدرب الكندي روبين شارما، الذي نشره في نوفمبر من العام 2018 باللغة الإنجليزية "نادي الخامسة صباحا: امتلك صباحا وارفع حياتك" أشار فيه إلى أن الإنسان عند استيقاظه فجرا، تكون لديه طاقة قائلة، كما أنه يكون بعيدا عن المشتتات، فقررت أن أبدأ الركض صباحا ".


الدكتور أشرف قرطام صاحب مبادرة "لن تشرق الشمس قبلي"

وتابع حديثه حول سبب تسمية هذه المبادرة، فقال :" وأثناء ركضي فجرا، كنت أرى الشمس تشرق، وبعد أسبوع كنت أقوم بالتصوير للنشر على الانستغرام، فقلت: لن تشرق الشمس قبلي من الآن فصاعدا، لقد كانت جملة عفوية، ولكنها اليوم أصبحت مؤرخة، أصبحت تاريخا حقيقيا بفضل الله ".

وتحدث الدكتور أشرف قرطام عن فائدة الرياضة الصباحية قائلا :" منذ عشرين عاما وأنا في مجال التنمية البشرية، وأستطيع أن أقول لك بكل وضوح إن تسعة عشر عاما ونصف العام أمضيتهنَّ "نصف كم" وفي الشهرين الأخيرين شعرت أن الأمر أكبر وأجمل وأكثر روعةً، فالرياضة الصباحية تحوي طاقة مخيفة، وعندما ألعب الرياضة صباحا، أشعر أن فيَّ طاقة تكفيني ليومين أخريين! وقد كنت أعاني من الوزن الزائد، حيث كان وزني أكثر مما يجب بثلاثين كيلو، وفي غضون شهرين استطعت إنقاصه ستة عشر كيلوغراما! ".

وعند سؤالنا للدكتور حول الرياضة فيما إذا كانت حلا للعنف، قال :" لقد قرأت مؤخرا كتابا لجاك إيلول، وهو باللغة الإنجليزية، واسمه "The Technological Society" أي "المجتمع التكنولوجي" فيقول فيه إن الرياضة بحد ذاتها تقني، وقد كان يستخدمها اليونانيون القدماء من أجل تطوير أخلاقهم، وتهذيب نفوسهم، أما الرومان فكانوا يستخدمونها لزيادة قوة جيوشهم".

وتابع حديثه :" منذ عامين إلى الآن، لم أذكر كلمة عنف؛ لأني أومن أن من يمارس الرياضة يبتعد عن العنف، ولدي شعور أن من يمارس الرياضة الصباحية يقضي يومه مرتاحَ النفسِ؛ هادئ البال، كما أن هرمون السعادة يُفرَز بشكل أكبر، وبرأيي أن الإنسان الذي يشعر بالسعادة يسامح الجميع، ويحب الجميع".


الدكتور أشرف قرطام بعد الركض صباحا

وعن إمكانية تحسين المجتمع من خلال الرياضة، قال :" أنا أتعهد أمامكم وعبر موقع هيلا، أن الأمر لن يقتصر على العرب فقط، وإنما سيصبح عالميا، وتصلني العديد من الرسائل والاتصالات من أكثر من دولة في العالم، غربيا وأمريكيا، وأعد شعبنا أن هذه المبادرة سيتحدث عنها العالم، أن أشخاصا فلسطينيين، ومن عرب 48 ركضوا ذات يوم، وما زال العالم يركض منذئذ".

وعند سؤاله فيما إذا صحت العبارات النفسية التي يطلقها بعض الأخصائيين النفسيين أنه لا أمل في تغيير الفرد بعد مرور مدة معينة من عمره، قال :" الإنسان يستطيع صنع التغيير دوما، وكما قال أوفيد في قصيدته التحولات: لا شيء يبقى على حاله، كل شيء يتغير، وأنا أومن بهذه العبارة حقيقةً؛ وهذه سنة الحياة، التغير والتطوير كما كان يراه هيغل في فلسفته الدياليكتيكية، وأنا أنتقد الأخصائيين النفسية، وأقول بشكل مؤكد إن عدم التغيير كذبة كبرى، حيث يستطيع الإنسان في أي مرحلة في حياته أن يتغير للأفضل، ولطالما وجدنا أشخاصا تغيروا بعد أن وقعت معهم أزمة أو حادث مروري، ولماذا ننتظر وقوع أزمة معنا كي نتغير ما دام بإمكاننا استخدام الأدوات نفسها ونتجنب وقوع الأزمات؟ ولكن الأمر في الحقيقة يحتاج إلى تعب وإصرار، وأنا شخصيا هذا ما حدث معي، ما لم أستطع فعله في ثلاثين عاما، قطعته في شهرين".

يشار إلى أن عدد الذين يمارسون هذه الرياضة الصباحية اقتداء بالدكتور أشرف قرطام وصل إلى الآلاف وما زال يزداد يوما بعد يوم، فهل سنشهد ثورة رياضية حقيقية في الوسط العربي تقلل من حدة العنف، ويعد الدكتور أشرف قرطام قلبها النابض؟







مواضيع ذات صلة
Hela website
HELA موقع هيلا

اخبــار عالـمـية

انتخابات 2018

افلام ومسلسلات

اخبــار محلـية

اخـبـار فلسطينية

ريـاضـة محلية وعالمية

مــدارس

حول العالم

فن ونجوم

عناوين اخرى

ارسل خبر
اعلن هنا
ابراج
 
Hela website
امانيات ميلكشيك فن ونجوم حول العالم مدارس وكليات سيارات عالم الميديا مسلسلات وافلام صحافه صفراء اخبار محلية
اتصل بنا من نحن سياسة الخصوصية - Privacy Policy اتفاقية الاستخدام
ALATECH HELA WEBSITE 09-8358022
facebook twitter
© حقوق الطبع والنشر محفوظة لموقع هيلا